جلال الدين السيوطي

15

اعجاز القرآن واسرار التنزيل ( فتح الجليل للعبد الذليل )

14 - نكت على حاشية ابن المغفري على المطول : نسبه لنفسه في حسن المحاضرة ، وذكره في مكتبة الجلال : 373 . ولا يفوتنا أن نذكر أن الجلال السيوطي قد أودع بعض كتبه الكبيرة شيئا كثيرا من علم البلاغة بأنواعه الثلاثة ، منها : - كتاب الإتقان في علوم القرآن . - كتاب معترك الأقران في مشترك الأقران . عقيدته : من خلال كتاباته نستطيع أن نقول : إنه كان مفوّضا أشعريّا متصوّفا ، وله قصيدة في التفويض حيث يقول فيها : فوّض أحاديث الصّفات * ولا تشبّه أو تعطّل إن رمت ألّا أخوض في * تحقيق معضلة فأوّل إنّ المفوّض سالم * ممّا تكلّفه المؤوّل ولعل صوفيته جاءته من أحد أصدقاء أبيه ، أحد مشايخ الصوفية ، لذلك كان من مريدي الصوفية ، وقد دافع عنها في مؤلفاته ، فقد دافع عن ابن عربي ، وبن الفارض ، وله في ذلك رسالتان : الأولى : تنبيه الغبي إلى تبرئة ابن عربي ، والثانية : قمع المعارض في نصرة ابن الفارض . وكان له اعتقاد في علم الباطن فقد قال : « إنه بعد التضلع من علوم الظاهر اشتغل بتحصيل علم الباطن ، والاستفادة من أهلها بالصحبة والخدمة والسلوك ، وحسن الاعتقاد والإخلاص والتخلية من الرذائل ، والتحلية بالفضائل » . وقيل : إنه رجع عن معتقده الصوفي وهاجمه .